ما للدنيا تذوب في عينيك
و أحلامي تبعثرت على شذى وردة
تفتّحت بها شفتيك
أما آن لأمطار الدّجى – فيك – أن تنطفي
أما آن للقلب – قلبي – و قد رويّته
أن ينثني
و لرحلتي فيك أن تنتهي
****
أنا صامد فيك منذ البداية
و حتّى النهاية
أغنيك .. أكتبك .. أرسمك
بماء النجوم و سحر البدور
تجاوزت فيك كل فصول الرواية
و اخترقت بك كل حدود الحكاية
و هذي عصايا...
توكأت عليها
هششت بها على ألمي!!
و هل لي فيها مآرب أخري...
غير عينيك ... و هذى النهاية!
****
عصايا بعينيك افعي تراوغ
تسعى
و تاكل كل الافاعي
لأنّ نهارك ليل
يطول و لا ينتهي
و لأنّ ليلك صبح
يجيء و قد لا يجيء
فإني أعود إليك
صباحا مساءا
و ابحث عنك
لألقاك حزنا بديعا
يعانق فيّ الحياة
و يصنع منّي...
باقات زهر.. تناثرت
بين حبي و الأغنيات...
****
تقول النجوم بأنّك لي!
و انّك تصنعين حياة
ببحر من النور ... و الأمنيات.
تجيئين بحرا من البسمات
فأهلا بك........
اهلا بحبّ اليّ يسوق الردى
و اهلا بموج من العبرات
من الذكريات
اهلا بك....
اهلا بكلّ اللذين رموني
اليك وحيدا...
و ما خمنوا بأنّى ساغرق
لأنّ عيناك...
يمّ عميق من الحسرات
****
و الآن شطّ المزار إليك
و هذي البواخر.. بواخر قلبي
تسافر فيّ و تبحث عنك
لأنّ مكانك عندي
في كلّ شبر من مدامع صبري؟!!..
****
أيا دمعة في حبوري
أيا فرحة من شجوني
عيني و قلبي و روحى
و كلّى إليك..
خذيني عبدا لديك
أموت و أصبح شمعا يضاء
عليك...
و يصبح قبري مزارا
لمن لمسته يديك
و يكتب عنى :
بأني شهيد شذى لورد
تفتح في شفتيك
و يصبح تاريخ موتي
عيدا لكلّ اللذين
ضلّوا الطريق إليك
و افرح حين امرّغ قبري
على قدميك..
فيهما ابحث
عن (حاء) سقطت دمعا من عينيك
تبحث عن (باء) ضاعت في خديك
يبعثني حيّا
و أعود إليك..
لأذوب....
و تذوب الدنيا في عينيك...
عادل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








said:


من المغرب