عجبٌ....عجبْ
مريم هذا الزمان
جاءت اليّ غمامة صيف... شتاءا!
لتمطرني اللهب..
و غابت بين الصفوف
دون سلام..!!
فأبتسم و دع العتب..
الحبّ أوله مرارة
دعك يا ايّها الولد الشقيّ
من حبّها و جنونها
و اصعد بحبّك للسماء.......
فهناك حبّك يرتقب
****
ها الارض تصرخ لوعة:
عجبٌ....عجبْ
اتحبّ ايّها الملعون صمتا..
و الحبّ اضحى لعبة
عند اصحاب الرتب
الارض تصرخ: دعك مني
دعك منها
الحبّ فيّ خرافة
ضاعت هناك......
بين اوراق الكتب..
او بين افخاذ الغواني.
حينما انتحر الغضب...
فلم العجب..
يا ايّها الولد الشقيّ محبّة
هذي سماؤك... فاقترب
فها هنا قد تحبّ بلا تعب..
****
لكنني ما استطعت أن أروح إلي السماء!!!
فالقلب قال احبّها
و الدمع سال بحبها
و الشوق يخطب ودّها
و انا اصيح: كيف اطرد حبّها
و روحي تسكن عندها..
هي دمعة تروي القلوب بوردها
هي روعة ضاع الصدى حين عانق صمتها
هي بسمة تغزو النفوس بنورها
هي حسرة ضاع الأسى من حزنها
هي مريم تسبي الزمان بقولها
لكنني حين أقول احــــــــــبّـــها
يأتي الصدى منها بأنّي صديقها!!!
آهِ ...آه
هذا قراري خذوه........
مني لها
قسما بربي و السما
قسما بحبّي و الدنا..
لن أكون صديقها!!
<script language=javascri type="text/javascript" src="<a href="http://counter.jeeranservices.net/counter-inject.asp?counter=153115"><pt;/script>" target="_self">http://counter.jeeranservices.net/counter-inject.asp?counter=153115"></script></a>;












